بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
14°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

غائم جزئي

عمان

14°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • %64 من المشاركين في استطلاع ابسوس لثقة المستهلك يرون أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح

  • المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5 % وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي

  • قوات التحالف تعترض 4 مسيّرات تستهدف السعودية

  • وزير الخارجية يبحث ونظيره السعودي جهود خفض التصعيد واستعادة الهدوء في المنطقة

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها

الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها

2026/10/17 | 16:56:13

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها

عمَّان 17 تشرين الأول (بترا) بركات الزيود- يراقب الأردن بشكل دوري كل المواد التي قد تدخل ضمن المؤثرات العقلية والمواد المخدرة التي تتسبب بضرر كبير، وتمكنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عبر عقود من تحديد أكثر من 500 مادة وتصنيفها حسب درجة خطورتها وتأثيرها بعدة جداول ويتم تحديثها بشكل مستمر ودوري ليتم محاسبة المتاجرين بها والمتعاطين والمروجين لها بعقوبات مغلَّظة لحماية المجتمع من خطرها.

واعتبر متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن العقوبات وحدها لا تكفي لحل المشكلة من جذورها، رائين أن أساس المشكلة وحلها يكمنان أولا في وعي أو عدم وعي الاسرة لأصدقاء الأبناء ومراقبتهم خاصة في فترة المراهقة.

وبين مختصون بعلم السموم أن اختيار هذه المواد ومتابعتها في الأردن يجري وفق عملية مؤسسية ومنهجية دقيقة ويتم اتخاذ القرارات بشكل دوري وبتنسيب لمجلس الوزراء، مشيرا الى أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء تفتح عينها بشكل دائم على هذه المواد وتلك التي يتم اساءة استخدامها.

وكالة الانباء الأردنية (بترا) عادت إلى الجداول 12 التي تم تصنيف المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية والمستحضرات ليتبين أن عدد هذه المواد يبلغ أكثر من 500.

وتقول المؤسسة العامة للغذاء والدواء إنَّ عدد المواد في المدرجة في جداول المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية هو اكثر من 500 مادة ومنشورة على موقع المؤسسة بشكل دائم ويتم تحديثها وفق متغيرات عديدة ومتابعات دقيقة لهذه للمخدرات والمؤثرات وفق القانون والتشريعات الناظمة في الأردن من أجل حماية المجتمع من ويلاتها.

وبينت المؤسسة أن المواد المصنفة في هذه الجداول تختلف من حيث شدة خطورتها حيث إنَّ أشدها خطورة هو جدول المواد رقم 4 يليه على التوالي: جدول المواد رقم 1، جدول المواد رقم 2، جدول المواد رقم 3، في حين تندرج خطورة المؤثرات العقلية من الجدول 5 - 9.

ولفتت "الغذاء والدواء إلى أنَّها تدرس وبشكل مستمر عبر لجان مختصة بالإدراج، حجم الادمان على المواد وتأثيرها على الجسم وقابلية الادمان عليها ومقارنتها بالجداول العالمية وخطورتها على المجتمع وفق أسس علمية ومؤسسية دائمة وعبر مختصين بهذه المواد.

ويؤكد استشاري أول الطب الشرعي ورئيس الجمعية الأردنية للدراسات والبحوث الجنائية الدكتور مؤمن الحديدي، إنَّ تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية خارج الإشراف الطبي يُحدث أضراراً جسدية ونفسية، ويؤثر في وظائف الدماغ والإدراك والمزاج والسلوك، انتهاء الى الإدمان، الذي يتمثل بصعوبة السيطرة على التعاطي والاستمرار فيه رغم عواقبه الضارة.

وأوضح الحديدي ضرورة التمييز بين الإدمان والاعتماد الجسدي؛ فالاعتماد الجسدي هو تكيّف الجسم مع الاستخدام المتكرر لمادة معينة، بما يؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب عند إيقافها أو خفض جرعتها، وقد يحدث هذا الاعتماد مع بعض الأدوية المستخدمة للعلاج، ولا يعني وحده وجود إدمان.

وبيّن أن أعراض الانسحاب تختلف بحسب نوع المادة وجرعتها ومدة استخدامها، والحالة الصحية للفرد، وتعاطي مواد أخرى معها، وقد تشمل، تبعاً للمادة، القلق والتهيّج والعصبية وانخفاض المزاج واضطراب النوم وضعف التركيز، إلى جانب التعرّق والرجفة والخفقان والصداع، وقد ترافقها رغبة ملحّة في العودة إلى التعاطي، موضحا أن هذه الأعراض لا تظهر جميعها لدى كل شخص، كما أنها لا تكفي بمفردها لتشخيص الانسحاب.

وأضاف، إن لكل مادة نمطاً من الأعراض؛ فانسحاب الأفيونات، مثل الهيروين والمورفين، قد يترافق مع التثاؤب وسيلان الأنف والدموع واتساع الحدقتين والقشعريرة وآلام العضلات وتقلصات بالبطن والإسهال، أما انسحاب الكحول وبعض المهدئات، لا سيما البنزوديازيبينات، فقد يكون خطيراً ويؤدي في الحالات الشديدة إلى تشنجات، وقد يترافق انسحاب الكحول مع الهذيان؛ لذلك يستدعي التوقف عنها عند وجود اعتماد جسدي تقييماً وإشرافاً طبيين، وتستلزم التشنجات أو الارتباك الشديد أو الهلوسة رعاية طارئة.

وأكد أن أضرار التعاطي لا تقتصر على صحة الفرد، بل تمتد إلى استقرار الأسرة، والقدرة على العمل والإنتاج، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وقد يصاحب تأثير بعض المواد اختلال في الحكم على الأمور أو ضعف في ضبط الاندفاع، بما يزيد مخاطر السلوك المؤذي.، ومع ذلك، لا يصح علمياً اعتبار العنف أو الجريمة نتيجة حتمية للتعاطي، أو تعميمها على جميع المصابين بالإدمان؛ فهذه سلوكيات تتداخل فيها عوامل متعددة، وتحتاج كل واقعة إلى تقييم مستقل.

وشدد الحديدي على أن مواجهة المخدرات واجب وطني وديني وأخلاقي، ومسؤولية مشتركة بين الأفراد والأسر والمؤسسات التعليمية والصحية والإعلامية وأجهزة الدولة، وتتحقق هذه المواجهة بالتوعية العلمية المبكرة، والوقاية، ومكافحة التهريب والترويج، وتيسير الوصول إلى العلاج والتأهيل، ودعم المتعافين ودمجهم في المجتمع.

وأكد أن الإدمان اضطراب قابل للعلاج، وطلب المساعدة خطوة متاحة لحماية النفس والأسرة، مشيرا الى أن الرسالة التوعوية الفاعلة تجمع بين بيان المخاطر بوضوح، واحترام كرامة المصاب، وتشجيعه على العلاج دون وصم أو إذلال.

ولتوضيح أنَّ المؤسسة العامة للغذاء والدواء المواد تقوم بمراحعة المواد علمياً ورقابياً للتمييز بين المخدرات والمؤثرات العقلية، وتتابع إساءة استعمالها والمستجدات والتوصيات الدولية، وبموجب المادة 37 يقرر مجلس الوزراء، بناءً على تنسيب وزير الصحة، تعديل الجداول الخاصة بهذه المواد بالإضافة أو الحذف أو تعديل النسب والمواصفات والشروط، ويُنشر القرار في الجريدة الرسمية، وتشمل الاعتبارات العلمية أثر المادة، وأضرار إساءة استخدامها، وإمكان دخولها في التصنيع غير المشروع، مع تنظيم الاحتياجات الطبية والعلمية المشروعة. لذلك فإن إدراج دواء في الجداول لا يعني بالضرورة منع استعماله الطبي مطلقاً، بل إخضاعه للضوابط المقررة.

وأوضح الحديدي إن عدم إدراج مادة بالجداول لا يعني تلقائياً إباحة استعمالها؛ فالمادة 14 تتناول أيضاً حيازة أو تعاطي أو استعمال مواد غير مدرجة بقصد إحداث التخدير أو أثر ضار بالعقل، وفق شروط النص، وتعرض المؤسسة حالياً نسخة من الجداول مؤرخة حتى 16 أيلول الماضي؛ لذا يجب الرجوع إلى النسخة النافذة عند تحديد وضع مادة بعينها، وعدم الاكتفاء بالقوائم القديمة أو الاسم المتداول بين الناس.

ولفت إلى أنَّ ثبوت المادة المخدرة وتأثيرها على الإنسان من الناحية الطبية والمخبرية، يكون بالتمييز بين الفحص والتحري الأولي وغالباً يكون باستخدام اختبارات مناعية للبول؛ نتيجته استدلالية، وقد تتأثر بالتداخلات الدوائية، والفحص التأكيدي ويكون بتحديد المادة أو نواتج استقلابها بطرق أكثر نوعية، مثل اجهزة التحليل الغازي GCMS، خاصة عندما يترتب على النتيجة قرار مهم، والتقييم السريري حيث تُفسَّر النتيجة مع حالة الشخص، والأدوية التي تناولها، وتوقيت أخذ العينة، وقد يفيد الدم في تقييم التعرض الحديث أكثر من البول بحسب المادة والسياق.

وقال الحديدي، نثق تماما بمراجعات المؤسسة العامة للغذاء والدواء للجداول الخاصة بالمخدرات والمؤثرات العقلية دورياً اعتماداً على الأدلة العلمية والمستجدات الدولية، مشيرا الى أن التحليل يحدد هوية المادة، والتقييم العلمي يبين خصائصها، والقرار القانوني يحدد إدراجها بقرار من مجلس الوزراء بناءً على تنسيب وزير الصحة، ونشره في الجريدة الرسمية.

وضرب الدكتور مؤمن الحديدي مثالا أردنيا عمليا حيث قال "إنَّ المؤسسة أوضحت أن إدراج البريغابالين جاء بعد رصد إساءة استخدام مستحضراته، وتبيّن أن تشديد الرقابة على صرفها منذ 2015 لم يكن كافياً؛ فأُدرج عام 2017 بمعنى أن الأساس كان نمط إساءة الاستعمال والأدلة الرقابية، وليس مجرد حدوث النعاس لدى مريض تناوله علاجياً.

وشدد الحديدي على ان التوعية مهمة في مكافحة هذه الآفة المتداخلة بين الاعراض الطبية والاستخدامات الخبيثة، معتبرا أن أساس المشكلة وحلها يكمنان في وعي أو عدم وعي الاسرة لأصدقاء أبنائها ومراقبتهم خاصة في فترة المراهقة.

--(بترا) ب ص/ اح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا

2026/10/17 | 20:04:24

الرواشدة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي

2026/10/17 | 20:03:11

وزير الخارجية يبحث ونظيره السعودي جهود خفض التصعيد واستعادة الهدوء في المنطقة

2026/10/17 | 19:58:36

الفيصلي يفوز على الرمثا برباعية في دوري المحترفين

2026/10/17 | 19:02:16

جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية

2026/10/17 | 19:00:43

العراق: استمرار دعم بلاده للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه كاملة

2026/10/17 | 18:58:56

المزيد من تقارير ومتابعات

"مكتبة سكر" شاهد على الإرث الثقافي في المفرق

"مكتبة سكر" شاهد على الإرث الثقافي في المفرق

2026/10/17 | 18:40:58
مؤتمر ضانا الثاني لطب الأسنان في الطفيلة

مؤتمر ضانا الثاني لطب الأسنان في الطفيلة

2026/10/17 | 13:05:21
"مواسم اللون".. معرض تشكيلي لـ 36 فناناً يحاكي موسم الخريف

"مواسم اللون".. معرض تشكيلي لـ 36 فناناً يحاكي موسم الخريف

2026/10/16 | 19:29:35

خبراء تربويون: تصنيف المدارس الخاصة خطوة استراتيجية لتعزيز جودة التعليم وتعزيز الشفافية

2026/10/16 | 18:24:16

"الطفيلة التقنية" تستحدث تخصص الطائرات بدون طيار

2026/10/16 | 16:16:40

حصاد مياه الأمطار من أسطح المنازل كل قطرة تصبح مورداً للحياة والإنتاج

2026/10/16 | 15:13:09

في البوادي والقرى.. أردنيات صنو الرجال في التنمية الريفية

2026/10/15 | 16:09:30

الطواحين المائية في عرجان.. إرث تاريخي يروي حكاية الحياة الزراعية القديمة

2026/10/15 | 12:48:07
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo